منتديات الراعى والخراف
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يُؤكل و لا يُؤكل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Michael_vx
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 27
مزاجك : مصرى
Sms :

الراعى والخراف
يسوع بيحبك ومش هاينساك ابدا لانك ابنه وحبيبه وكمان انت خليك جنبه ولما تحب ابوك اللى فى السما هو كمان هايحبك ويسعدك ربنا يبارك خدمتكم الراعى والخراف



تاريخ التسجيل : 21/10/2008

مُساهمةموضوع: يُؤكل و لا يُؤكل   الجمعة أكتوبر 24, 2008 7:32 pm

يُؤكل و لا يُؤكل

محاولة الأنبا بيشوي تغطية النسطورية الجديدة

الجزء الأول

____________ ______

للأستاذ جورج بباوي

حاول أيها القرئ الفاضل أن تتذكر ما يلي:

أولاَ:
إنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، وعندما جاء الرد ماذا عن الإفخارستيا
تتطوع الأنبا شنودة – شفاه الله ورد له العافية – فقال إننا نأكل الناسوت
لأن اللاهوت لا يُؤكل، وحسب وثائق مجمع أفسس المسكوني 431 هي ذات عبارة
نسطور – راجع الوثائق التي نشرتها لجنة الدفاع عن الأرثوذكسية.

ثانيا:
لم يحاول الأنبا شنودة ولا الأنبا يوسف مراجعة هذا التعليم النسطوري بل
لزم كلاهما الصمت عنه لكي تبدأ حملة إعلامية ضد لجنة الدفاع عن
الأرثوذكسية.

أخيراً:
تطوع نيافة الأنبا بيشوي بالدفاع عن تعليم الأنبا شنودة واستطاع لأول مرة
العودة إلي رسائل القديس كيرلس الإسكندري وهي خطوة هامة في طريق العودة
للأرثوذكسية يستحق التهنئة عليها.

الأخطار العقائدية لنيافة الأنبا بيشوي:

أمام
الله الحي ديان الأحياء والأموات، نحن نلتمس كل عذر لمن يخطأ ولا يوجد في
التاريخ الكنسي تعليم بعصمة أحد مهما كان، لكن من يخطأ في التعليم و
يتراجع عن خطأه هو بلا شك إنسان فاضل يسلك بقداسة. أما من يعاند ويصر علي
الخطأ بل ويهاجم الآخرين بما فيهم آباء الكنيسة، فهو فاجر "لأنه عن عمد"
يحطم الأرثوذكسية من الداخل، إذ ينخدع الشعب برؤية العمامة علي رأسه ...
نتمنى ألا يكون الأنبا بيشوي من هؤلاء ... لأن هذا هو طريق جهنم .. فما هي
الأخطاء العقائدية؟؟

أولاً:
الألم و الموت هو ما جاء علي الرب من الخارج أي من اليهود والرومان
واحتمله الرب لأجلنا. الألم والموت بشكل خاص ضد طبيعة من هو أقنوم إلهي
متجسد "الحياة"، حسب قول الرب نفسه، "أنا هو الطريق والحق والحياة". لذلك
حسب تسليم الآباء وهنا نعود إلي كتابات القديس كيرلس الإسكندري، "قَبِل
الرب الموت لكي يقابله في جسده و يبيده"، وهذه هي عبارات أبينا القديس
كيرلس:

"إذ
نتبع الكتب المقدسة وأقوال القديسين، فنحن سالكون علي يقين أن "الكلمة صار
جسداً" ... وهو أيضاً وضع حياته لأجلنا، لأنه إذ كان موته خلاصاً للعالم
فقد "احتمل الصليب مستهيناً بالخزي" (عب 2:12). رغم انه هو الحياة، فإنه
أحيا جسده ثانية" (الرسالة الأولي إلي نسطور فقرة 35 من رسائل القديس
كيرلس الجزء الثاني – مركز الآباء – يوليو 1989 ص 24)

وبعد ذلك يقول معلمنا القديس كيرلس الكبير بالحق:

"
تعالوا الآن، وهيا بنا نفحص بدقة طريقة موتنا نحن أيضاً. ليس أحد وهو يفكر
بصواب، سيقول إن نفوسنا تهلك مع أجسادنا...بهذه الطريقة ستفكرون أيضاً
بخصوص عمانوئيل نفسه. لأنه وهو الكلمة كان في جسده الخاص الذي من امرأة.
وقد سلم جسده للموت ... دون أن يعاني هو ذاته شيئاً في طبيعته الخاصة،
لأنه هو الحياة، ومعطي الحياة. و قد جعل ما يختص بالجسد خاصاً به، حتى أن
الآلام يمكن أن تُقال عنها أنها خاصة به أيضاً. وهو أول جميع الذين قاموا
بعد أن مات لأجل الجميع لكي يشتري بدمه الخاص الذين تحت السماء ولكي يربح
لله الآب الذين في العالم كله ..." (فقرة 36 من المرجع السابق ص 25).

ولاحظ
أن المسيح اشترانا بدمه للآب ولم يدفع دمه ثمناً للآب وهو عكس ما يقوله
الأنبا بيشوي ويدافع عنه بحرارة. والقديس كيرلس هنا يؤكد عبارة الكنيسة في
أسبوع البصخة "المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا..." ثم يعود
في نفس الرسالة ليقول في الفقرة التالية:

[قد
وضع حياته الخاصة لأجل الجميع وسلم جسده للموت...ولكنه باعتباره الحياة قد
أبطل الموت.... لأنه كما في آدم نموت جميعنا، هكذا أيضاً سوف نحيا جميعاُ
في المسيح...لأنه قد قِيل أنه مات كإنسان أولاً، ولكنه عاد إلي الحياة بعد
ذلك لأنه الله حسب الطبيعة، لذلك لو لم يكن قد عاني الموت بجسده ... لما
كان قد عاد إلي الحياة في الروح" (ص25-26).]


فقد قبل الرب الموت في جسده – كما يقول القديس كيرلس الكبير:

"لأنه
كواحد منا رغم أنه لم يعرف الموت، نزل إلي الموت بواسطة جسده الخاص، لكي
نصعد نحن أيضاً معه إلي الحياة لأنه عاد إلي الحياة ثانية، سالباً الجحيم،
ليس كإنسان منا بل كإله في الجسد بيننا وفوقنا" (ص 26 من المرجع السابق).
وهكذا بعد أن سلب المسيح قوة الموت يقول ق. كيرلس: "أن طبيعتنا اغتنت
جداً بالخلود فيه أولاً، وسحق الموت حينما هجم العدو علي جسد الحياة، لأنه
كما أن الموت قد انتصر في آدم هكذا أيضاً قد أنهزم في المسيح" (المرجع
السابق ص 26).

ونحن
بكل أسف لم نسمع من الأنبا شنودة و الأنبا بيشوي أن الرب يسوع هزم الموت
علي الصليب وهو ما يؤكده أيضاً القديس أثناسيوس في كتاب تجسد الكلمة "هكذا
الموت أيضاً إذ قد هزمه المخلص و شهّر به علي الصليب وربط يديه ورجليه
..." (4:27 ص 78).

ثانياً: هل قام ولم يَقُم حسب الإيقاع والنغمة التي يقدمها الأنبا بيشوي؟

إذا
كان الرب تألم بالجسد فكيف يُقال أنه لم يتألم ولم يذق الموت بالجسد. لأن
آلام الموت تنسب للجسد، لكي تنبع الحياة من لاهوت لله الكلمة بعد أن تبيد
الموت علي الصليب. هكذا يقول القديس كيرلس في رسالته إلي أسقف روما
الرسالة، رقم 11 من مجموعة رسائل القديس كيرلس. ونرجو أن يقرأ القارئ
كلمات المعلم الكنسي حتى لا ينخدع بكلمات الأنبا بيشوي التي كتبت من أجل
الدفاع عن تعليم نسطوري فوقع الكاتب -الأنبا بيشوي- في نفس الخطأ.

"نحن
نعترف أن كلمة الله هو غير مائت وهو الحياة، ولكننا نؤمن انه صار جسداً،
أي، إذ وحد الجسد ذا النفس العاقلة بذاته. فقد تألم بجسده حسب الكتب.
وحيث أن جسده تألم فيقال أنه هو نفسه تألم، رغم انه بالطبيعة هو غير
متألم" (فقرة 5 ص 56 ، من المرجع السابق).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Michael_vx
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 27
مزاجك : مصرى
Sms :

الراعى والخراف
يسوع بيحبك ومش هاينساك ابدا لانك ابنه وحبيبه وكمان انت خليك جنبه ولما تحب ابوك اللى فى السما هو كمان هايحبك ويسعدك ربنا يبارك خدمتكم الراعى والخراف



تاريخ التسجيل : 21/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: يُؤكل و لا يُؤكل   الجمعة أكتوبر 24, 2008 7:33 pm

لذلك
يجب أن نكون علي حذر من أن نقول انه مات ولم يَمُت أو أنه تألم ولم يتألم
لأن هذا يهدم سر الاتحاد الأقنومي ولذلك السبب نفسه يقول القديس كيرلس بعد
ذلك مباشرة: "وحيث أن جسده قام لأن جسده لم يرى فساداً، يقال أنه قام لأجل
الأموات" (المرجع السابق). ولذلك عدم تأكيد الاتحاد الأقنومي هو خطأ فادح،
كما يقول نسطور حسب شهادة القديس كيرلس: "لكنه (نسطور) يقول أن الآلام هي
آلام إنسان والقيامة قيامة إنسان، والجسد الموضوع
في الأسرار
هو جسد إنسان" (ص 56) والعبارة الأخيرة لها صدي واضح عند الأنبا شنودة
نفسه، لأنه يرى في قول الرب "خذوا كُلوا هذا هو جسدي"، أن هذه الكلمات
تحذف وتفصل اللاهوت عن الناسوت ... لكن ماذا يقول القديس كيرلس؟ ..."لكننا
نؤمن أن جسد الكلمة قادر علي أن يعطي الحياة لأنه جسد ودم الكلمة الذي
يعطي الحياة للكل". القيامة عمل إلهي بحسب كلمات القديس كيرلس في الرسالة
18 إلي إكليروس وشعب القسطنطنية.

ويقول
القديس كيرلس لكي يؤكد التعليم الرسولي باسم الآباء "قد قال آباؤنا أن نفس
المسيح عاني الموت جسدياً لأجلنا، وأنه قام إلهيا واطئاً سلطان الموت"
(فقرة 5 ص 75 من المرجع السابق".



كان
انفصال اللاهوت عن الناسوت هو الذي أدي بنسطور أن يقول حسب شهادة القديس
كيرلس وشهادة الأساقفة "يسوع ليس هو الله" ( الرسالة رقم 23 إلي إكليروس
القسطنطينية فقرة 4 ص 85). ولعل القارئ يراجع عبارة القديس كيرلس في كتاب
"المسيح واحد" لكي يري أن مقاومتنا لتعليم الأنبا بيشوي هي مقاومة ضرورية
لأنه يهدم سر الإفخارستيا.

يقول القديس كيرلس:

"
الرب الذي وَحده خلصنا وأعطانا دمه كفارة عن حياة الكل لأننا اشترينا بثمن
.." (ص 82 طبعة يناير 1987 – تعريب د. جورج حبيب بباوي).

ثالثاً: يُؤكل و لا يُؤكل:

جاءت
هذه العبارة النسطورية تماما، تختلف عن عبارة الأنبا شنودة لفظاً، لكنها
تؤدي إلي ذات النتيجة لاهوتياَ. راجع كلمات القديس كيرلس في شرح إنجيل
لوقا 9:22

"لقد
خلق الله كل شئ للخلود، ولكن الموت دخل إلي العالم بحسد إبليس، فقد دفع
المجرب الإنسان الأول للخطية والعصيان، وأوقعه تحت لعنه الله. فكيف يمكن
للإنسان الذي صار تحت سلطان الموت أن يستعيد الخلود؟ كان لابد أن يدخل
جسده الميت في شركة قوة الله المحيية....لذلك فقد صار الكلمة إنسانا واتحد
بجسد قابل للموت، وأعطاه مناعة ضد الفساد وجعله جسدأ محيياً ..."(راجع
وجودنا وكياننا في المسيح – دار مجلة مرقس – 1994 – ص 77-78)

ونحن
نرجو من القارئ الكريم أن يقرأ شرح إنجيل يوحنا الإصحاح السادس للقديس
كيرلس وهو الجزء الثالث – سلسلة نصوص الآباء – 42 – أغسطس 1998. وقد تمت
مراجعة الترجمة العربية علي الأصل اليوناني.

النص الأول: شرح يوحنا 6: 48-50.

"أنا
هو خبز الحياة" حتى يتعلموا (اليهود) الآن أنهم كانوا يريدون أن يصيروا
فوق الفساد وأن يخلعوا الموت الذي أصابنا بسبب المعصية، فليتقدموا إلي
شركة القادر على أن يعطي الحياة ويبيد الفساد ويهدم الموت ... ذلك الذي
بالطبيعة الحياة، ولكن حيث أنهم لم ينالوا الخبز الحقيقي النازل من السماء
أي الابن" (ص 137).



خبز
الحياة النازل من السماء لا يمكن أن يُقال عنه يُؤكل ولا يُؤكل لأن الذين
أكلوا المن ماتوا ولذلك يقول القديس كيرلس: "الابن هو وحده وبحق خبز
الحياة وأن الذين اشتركوا فيه مرة، واتحدوا به بطريقة ما من خلال الشركة
فيه، قد ظهر أنهم فوق رباطات الموت ذاتها" (ص 138)

النص الثاني:

"لان
منذ أن سكن كلمة الله المعطي الحياة في الجسد، حوَله إلي صلاحه الشخصي
اللائق به، أي الحياة، وبالاتحاد غير المنطوق به ... جعله معطيا الحياة
لأنه هو في ذاته بالطبيعة واهب الحياة. لهذا فإن جسد المسيح يعطي حياة لكل
من يشترك فيه" (ص 143).

هل نأكل الحياة أو لا نأكل الحياة؟ أتمني أن يجيب الأنبا بيشوي!!!

النص الثالث:

"الذين
لا يقبلون يسوع بواسطة البركة السرية (الإفخارستيا) يبقون محرومين من كل
نصيب ومذاق تلك الحياة حياة القداسة والبركة، لأنه هو الحياة بطبيعته
...." (ص 152).

النص الرابع:

شرح
يوحنا 54:6 "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية. "هكذا أخفي ربنا يسوع
المسيح الحياة فينا من خلال جسده الخاص ويغرسها كبذرة خلود فيبيد كل
الفساد الذي فينا ..." (ص 156).

النص الخامس:

"لانه
ليس دم أي إنسان ... بل هو دم الحياة ذاته الذي هو هكذا بالطبيعة. لهذا
نحن نعتبر (نقبل) كلاً من جسد المسيح ودمه ، اللذين نتناولهما في سر
البركة نعتبرهما الأبن نفسه (ذاته) نأخذه في كياننا (انفسنا)..." (ص 157).

النص السادس:

شرح
يوحنا 58:6 "لأنكم ان قبلتم بالإيمان وبشكل كامل أنه، الخبز الذي نزل من
السماء فهو يعطي حياته علي الدوام للذين يشتاقون إليه، لأنه يهب فاعلية
الخلود بلا انقطاع لأن ذلك برهان واضح علي أنه الخبز الذي نزل من السماء
أي من الله! مادمنا نقول أنه يليق بالأبدي أن يعطي ما هو أبدي ... الخبز
الذي نزل من السماء الذي يوهب بواسطة المسيح، أي جسده، لأنه يجعل من
يتذوقه يحيا إلي الأبد" (ص 166-167).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يُؤكل و لا يُؤكل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى والخراف :: الحياة الكنسية :: ساحات المقالات والنقاش الروحى-
انتقل الى: